الرئيسية اخبار يوم تضامني لنقابة محامين بيروت مع ضحايا إنفجار المرفأ

يوم تضامني لنقابة محامين بيروت مع ضحايا إنفجار المرفأ

10
0
محامي - محامى - المحامي – المحامى

نظمت نقابة المحامين في بيروت، يوما تضامنيا مع ضحايا انفجار المرفأ، لمناسبة مرور سنة على الحادثة، وتكريما للجرحى المحامين والضحايا منهم وهم: خليل مجاعص، هادي سكر وايلي نوفل، في حضور نقيبي المحامين في بيروت الدكتور ملحم خلف وطرابلس محمد مراد وعدد كبير من المحامين، وبمشاركة نقابات: المحامين في طرابلس، المهندسين في بيروت وطرابلس، الأطباء في بيروت وطرابلس، نقابة أطباء الأسنان في بيروت وطرابلس، وخبراء المحاسبة، والمعالجين الفزيائيين، والممرضات والممرضين ونقابة المقاولين.

بعد النشيد الوطني، ألقيت كلمات لأهالي الضحايا والجرحى، ثم تحدث النقيب مراد فاعتبر ان “انفجار المرفأ هو أكبر من جريمة من حيث الاثار الذي تركه والاسى الذي تسبب به”، سائلا: “هل وصل لبنان الى هذا الحد من التفلت واللامسؤولية لكي ينتهك بهذه الطريقة وهذا الأسلوب”، مؤكدا “أننا كجسم محاماة في لبنان نحن موحدون، ونحن على المسار الذي اتخذته النقابة في بيروت وعلى خط مستقيم واحد، لاننا نعتبر أن هذا الجسم اذا انتابه مرض تتأذى سائر الاعضاء”، لافتا الى انه “في حال لم تصل المحاكم الى نتائج فلنتوجه لدى القضاء الدولي”.


وكانت كلمة للنقيب خلف توجه فيها الى المحامين الضحايا، وقال: “نجتمع اليوم ونصلي، ونقول لهم، بعد مرور سنة، ناموا قريري العين، سنسائل كل من إرتكب جريمة بيروت الفاجعة، إطمئنوا، لن يفلت احد منهم من المحاسبة والعقاب. العدالة آتية آتية آتية، لا محال، وعزاؤنا أن من كان مثلهم لا يموتون، بل يخلدون، من كان مثلهم سيبقى في ضمير الناس ويقظتهم، ولفرط ما هم حاضرون فينا وفي عارفيهم وأصدقائهم، لن يكون لبعدهم عن العيون والقلوب معنى الفراق والوداع”.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا