الرئيسية اخبار كيف أنقذ الفنان نور الشريف الموسيقار نصير شمه من الإعدام؟

كيف أنقذ الفنان نور الشريف الموسيقار نصير شمه من الإعدام؟

41
0
حبل المشنقة
حبل المشنقة - اعدام - إعدام

كشف الموسيقار العراقي نصير شمه، كواليس الحادث الذي كان على وشك أن يتعرض له بالبصرة والذي جعله قاب قوسين أو أدنى من الإعدام لكن لم يحدث بعدما أنقذه الفنان الراحل نور الشريف.

وقال شمه، خلال ندوة عقدها موقع الـ “المدار”، ضمن ندواته الأسبوعية، أن الفنان نور الشريف أنقذ حياته في حفل يوم الفن بحضور مجموعة كبيرة من نجوم الفن المصري والعربي في البصرة.

وتابع الموسيقار، “كنت أعزف منفردًا وكانوا أول مرة يسمعون أعزف، وقف نور الشريف وأمسك بالميكروفون، وقال: “أول مرة أسمع مثل هذا العود، ليعود ملف إعدامي للحكومة ويكون حادث نور الشريف وإشادته بي قد كنت أعدمت”.

وتحدث شمة لموقع “المدار”، عن خلفيته الثقافية ومعتقداته قائلًا: “أنا شيوعي وطبيعة الشيوعيين الثقافة؛ فقد حمتهم الثقافة وأبرزتهم وقدمت أهميتهم في المجتمع”.

وأضاف الموسيقار كنت أذهب لأبيع الجرائد وأصررت على ذلك رغم رفض صاحب محل الجرائد، وكنت أعدل في الجرائد وأدخل جرائد شيوعية إلى أماكن حساسة وأدخلتها إلى السجن؛ حتى تم القبض علي”.

وأوضح: “ما قام بحمايتي وقتها هو كوني صغيراً في السن، وعائلتي الكبيرة المعروفة”.

وكشف شمة آخر أعماله خلال الفترة الأخيرة والأعمال التي من المقرر أن تظهر للنور خلال الفترة المقبلة، قائلًا: “أعمل الآن على الهوية الموسيقية لبعض القنوات، أنجزت بعضها، انتهينا من مسلسل عراقي سيكون موجوداً على منصة نتفيلكس ونحضر عروضاً للأشهر القادمة أحدها في معرض الكتاب في الرياض، كتاب الأسلوبية في الموسيقي وهو نفسه موضوع الدكتوراه التي أدرسها”.

وأضاف عن الكتاب: “خرج بأربع لغات، وتلقى صدى واسع أجنبياً”.

واستطرد: “نجهز لحفل مع فرقة تريو برشلونة في قصر محمد علي، كما قمت بعمل موسيقي للصليب الأحمر والأمم المتحدة يتعلق بمشكلة الطائفية وتم مونتاجها في مصر”، متابعاً: “وأقمنا ملتقى العود الدولي بالخرطوم”.

يذكر أن موقع المدار انطلق قبل أشهر قليلة وهو من أكبر المنصات الإخبارية والتليفزيونية التي تدعم الإعلام الجديد لمواكبة التحولات الإعلامية والإخبارية في إطارها الرقمي الحديث، برئاسة الإعلامي نشأت الديهى رئيس مجلسي الإدارة والتحرير.

ويتضمن الموقع عددا من المنصات الرقمية المحلية والإقليمية مثل المدار الإفريقي و«المدار الليبي» و«المدار الفلسطيني».

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا