الرئيسية اخبار محمد هاشم يكتب: لماذا الآن “محاماه نيوز”؟

محمد هاشم يكتب: لماذا الآن “محاماه نيوز”؟

59
0

قد يثور سؤال عند الكثيرين من الزملاء المهتمين بالشان النقابى لماذا الان يتم اعادة اصدار محاماه نيوز وللاجابة على هذا السؤال لابد ان نرجع لبداية الاصدار وبداية الاصدار ليس كما يتخيل البعض انه كان عام 2016بداية الاصدار الحقيقى والفعلى كان فى عام 1998، اذ ان محاماه نيوز هى حلقة وتطور طبيعى لمجلة (( المحامون )) ولمن لم يعاصرها من الزملاء هى مجلة مهتمة بالشان النقابى والقضايا النقابية وكان يكتب فيها الزملاء من كافى الاتجاهات السياسية والفكرية من اقصى اليمين الى اقصى اليسار وكان يشرف على اصدارها الاساتذة منتصر الزيات وابراهيم نصر وكنت معهم.

ومن بعدها ولمواكبة التطور الحادث فى مواقع التواصل الاجتماعى والشغف لشبكة الانترنت تم اصدار (( مدونة الصعيدى )) ومن ساعد وقتها على التدريب على التدوين وانشاء المدونة من الناحية التقنية الاستاذ والزميل العزيز جمال عيد من خلال الشبكة العربية والاصدران حققا نجاحا منقطع النظير للدرجة التى دعت بعض الزملاء من غير القائمين عليها الى طباعة نسخة ورقية من مدونة الصعيدى وتوزيعها على الزملاء دون الرجوع لنا لانهم وجدوا فيهم تعبير حقيقى عن امال والالام الزملاء وانها متنفس للجميع وصوتا لهم وكان الهدف من الاصدار (( ان تكون صوتا لكل المحامين )) من مختلف الاتجاهات والمشارب معبرة عن كافة وجهات النظر فى القضايا النقابية وان تكون صوت لما يعانيه الزملاء اثناء وبسبب ممارسة المهنة .

وقتها لم يكن هناك موقع خاص بالنقابة وانشأت النقابة موقعها الرسمى ومنّذو انشائه وهو صوت للنقيب ومجلس ايا كان اسم النقيب او رسمه وبدون مبالغة كان ومازال صوت للنقيب فقط وللمرضى عنهم من اعضاء المجلس ولايقوم بشىء سوى تغطية اخبار النقيب ونشر قراراته وتغريداته وبث كلماته وده سياسة موقع النقابة من تاريخ انشائه وحتى الان للاسف واغلق الموقع فى وجه المختلفين مع اداء النقيب والمجلس .

ولما كنا على يقين ان صلاح واصلاح نقابة المحامين يقتضى سماع كافة الاصوات والاراء المختلفة حول القضايا النقابية الجوهرية والانصات لها طالما انها تهدف للصالح العام فكان لابد من اعادة الاصدار لسماع كافة الاصوات سواء مؤيده او معارضة.

تلاحظ منذ فترة ليست بقصيرة من ايام المجلس السابق والى الان انه عند تعرض ايا من الزملاء المشهورين واصحاب التواجد على مواقع التواصل الاجتماعى لاى ظرف سواء كان صحى او مهنى تسارع النقابة بالوقوف والتاييد واتخاذ موقف قوى فى اذا تعرض زميل لذات الموقف وهو لا يحظى بمثل هذة الشهرة لايجد من يقف بجواره الا زملائه المحطين به ويعجز ان يوصل صوته لنقابته.. لهذا كانت اعادة الاصدار بهدف لن تكون معبرة ان معاناة الزملاء خصوصا فى الاقاليم والفرعيات المختلفة لان الاصل هو المساواة فى الحصول على الخدمة النقابية ل ان يحصل عليها اصحاب الشهرة وتحجب عن من دونهم لهذا وللكثير من الاسباب التى لا يتسع المقال لذكرها كانت اعادة الاصدار لتكون صوتا لكل المحامين .

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا