الرئيسية مقالات عبدالرحيم عبداللطيف يكتب: “المحاماه”.. والأثر السلبي لغياب الرؤية النقابية

عبدالرحيم عبداللطيف يكتب: “المحاماه”.. والأثر السلبي لغياب الرؤية النقابية

23
0

المحاماه ………….الأثر السلبي لغياب الرؤيه النقابيه وخلافات مجلس النقابه والابتعاد عن العمل المؤسسي ……..لايغيب عن مبصر مدي ماوصل اليه حال المحامين في هذه الايام من تردي خدمات وشخصنتها وتراجع في احوالهم وصعوبة العمل في ظل قوانين لاتراعي احوالهم المعيشيه والمهنيه وتنمر كل الجهات التي يعملون معها عليهم وهذا ثابت وواضح في كل مشكله وزادت حدتها مع تراجع دور وقيمة النقابه العمه بسبب غياب الرؤي النقابيه وخلافات المجلس. وانعدام العمل المؤسسي والانفراد بالقرارات ومركزيتها وعدم التشاور ولايخفي علي قاص او دان أن هذا وان كان الحال فقد بدأت من السيد النقيب السابق واستمرت للحالي في ظل حروب التمكين ومحاولات العوده وتشيع الأعضاء للسابق والحالي وتضارب القرارات والاقوال والافعال…………بقصد أو بدونه أدي ذلك كله إلي زيادة انعدام الثقة للمحامين في العمل النقابي ومن يعملونه من نقيب واعضاء…..اذ لايعلم المجلس كاملا ولايعمل الا بمحيط القاهره والجيزه ومجموعة المترددين والمتشيعين لكل عضو ونقيب ……..ويغيب عن المشهد كل محامين الجمعيه العموميه لانشغالهم بالحفر في الصخر لقوت يومهم الشاق ومشكلات عملهم الذي لاتتدخل النقابة فيه لازالة اي معوق من قريب او بعيد فأنت بالكرنيه الخاص بك وان لم تجدده لاتقبل امام اي جهه ولاننسي ان حتي هذا من ايعاذ النقابه للدوله بهذه الاهانات لامن الدوله ………..كما ان انشغال الحالي بطلب العون لاظهار فساد السابق …إن وجد …ومحاولات الحصول علي الاعجاب بهذه البطولات وانقسام الاعضاء له وعليه….استهتار الاعضاء في ظل معرفتهم بالجمعيه العموميه انها تنتخبه بالاحضان والكتل التصوتيه وغاب عنهم انهم يكتب لهم التاريخ وعليهم وكل في فلك يسبح بين هذا وسابقه ومحاولات نيل الاعجاب فسمعنا خلافاتهم التي لاتقبل داخل المجلس وصرحوا بها في الميديا وغيرها من وسائل الاعلام ما اضعف المحامي بمردوده السلبي امام جمهور الناس واثر ذلك علي شخص وتكوين المحامي بالمجتمع من ضعف وهوان امام كل الجهات وشيخوخة للنقابه وتعجيز دورها في كل القضايا التي ترفع من شأن المحامي قبل الاعضاء وغيرهم……كما لايغيب ان بعض الاعضاء يتخذ من عضويته وجاهة اجتماعيه ويعدد مواقعه بالنوادي والعضويات والاتحادات ناسيا دوره كعضو نقابه ……كل ذلك يصب في اعدام وانعدام العمل المؤسسي للنقابه وتقزيم دورها في ضبط قوانينها هي والتي تمس اعضائها قبل القواتين بالدوله التي كان يطلب منها رؤيتها التي كانت مؤثرة من قبل……..فمثلا….أصبحنا نري خلافات بين العامه والفرعيات علي مسائل ماليه ونظاميه وخدمات تظهر التفاوت فيها لحساب فرعيات عن الاخري ….كما رأينا فرعيات تحاول الاستقلال عن العامه….واتضح ان عضو الاستئناف منفصل عن دوره وعضو الفرعيه آخره خدمي بلاصلاحيات يعظم دوره بطلبات توقع من العامه وينعدم بمنعه من ذلك……هذا كله…….اعدام للعمل المؤسسي عن عمد او خلافه يدفع في ضعف واضعاف النقابة في أعين اعضائها قبل الدوله……

ولنا بقيه للحديث…….بالغ تحياتي….

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا