الرئيسية اخبار صالح حسب الله يكتب: علاقة أثيوبيا بالكيان الصهيوني (1)

صالح حسب الله يكتب: علاقة أثيوبيا بالكيان الصهيوني (1)

26
0
صالح حسب الله

تنص المادة الثالثة من دستور إثيوبيا الذي صدر في سنة 1931 م علي ما يأتي: –
” يقر القانون أن الشرف الإمبراطوري سيظل بصفة دائمة متصلًا بأسرة هيلاسلاسي الأول، سليل الملك مهلاسلاسي الذي يتسلسل نسبه بدون انقطاع من أسرة منليك الأول ابن الملك سليمان ملك بيت المقدس وملكة إثيوبيا المعروفة باسم ملكة سبأ “
ولم تكن هذه المادة إلا ترديدًا لما يعتقده الشعب – دون أن يخالجه أي شك في هذا الاعتقاد – من أن ملوكه يتسلسلون من منيك الأول ابن ملكة سبأ.

وفي سنة 1955 م ، استبدل بالدستور القديم دستور آخر، نصت المادة الثانية منه علي أن ” يظل العرش بصفة دائمة محصورًا في نسل هيلاسلاسي الأول، المتسلسل من الملك سهلاسلاسي الذي هو بدون توقف أو انقطاع من نسل أسرة منيك الأول ابن ملكة إثيوبيا ملكة سبأ من سليمان ملك بيت المقدس”

ويري الإثيوبيين لهذه الزيارة ( زيارة ملكة سبأ لسيدنا سليمان عليه السلام ) قصة تعتبرها الحكومة قصة رسمية ، فبالغوا في المحافظة علي مظاهر خاصة من أجل أن يجعلوا انتسابهم إلي سيدنا سليمان بن داود عليهما السلام أمرًا مفروغا منه.
وكانت ماكيدا ملكة إثيوبيا تحكم الحبشة واليمن.
وسوف نتناول هذه القصة سياسيًا وفى التوراة والإنجيل والقرآن العظيم في المقالات التالية

هذه القصة تعتبرها الحكومة الإثيوبية قصة رسمية، واسمحوا لنا أن نسردها كما وردت عندهم مع التحفظ علي كل مخالف، وسوف نسرد هذه القصة كما وردت في التوراة والإنجيل والقرآن.
كانت ماكيدا ملكة إثيوبيا تحكم الحبشة واليمن فترامي لهذه الملكة العظيمة صيت بعيد في جميع أنحاء العالم. وكانت هذه الملكة واسعة الثروة والغني تملك من الذهب والفضة والعدد الهائل من الجمال والعبيد الذين يعملون بإرشادها، وتحت إمرتها، في نقل التجارة إلي الهند وأسوان.

وكان هناك تاجر يدعي تامارين أو ثمر الدين، يملك خمسمائة وعشرين جملًا، ثلاثمائة وسبعين سفينة، وعندما سمع به سليمان الذي كان يحكم بيت المقدس أرسل إليه يدعوه ليحمل له شيئًا من تجارة الحبشة والجزيرة العربية من الذهب الأحمر والخشب الأحمر الذي يعز علي السوس، فلبي التاجر الدعوة، وذهب إلي هناك، اشتري منه الملك كل ما عرضه عليه من ثمين العروض، وأجزل له العطاء، حتى أذا عاد التاجر إلي ملكته ماكيدا في الجنوب أخذ يقص عليها بعض ما شاهده وأجب به من حكمة سليمان الذي كانت كلماته كالماء للعطشان، والخبز للجائع ، والدواء للمريض، والكساء للعاري، كما قص عليها أمر هيكله الذي بناه في بيت المقدس. وكيف كان يستخدم في بنائه سبعمائة نجار، وثمانمائة بناء حتى جعله تحفة تروق للعين ولا تسأم التطلع إليه.

وأخذت الملكة تستمع إليه في سأم أولا ثم لم تلبث أن مالت إلي سماع حديثه وأنصتت إليه، وتطور الحال إلي أن صارت تسأله عن هذا الملك العظيم وتلح في السؤال، وقد زاد إعجابها به، وزرع الله في قلبها الرغبة في أن تذهب إلي بيت المقدس لتري هذا الملك العظيم وتتزود من حكمته………… ولحديث بقية ….. عن ( زيارة ملكة سبأ لسيدنا سليمان عليه السلام ) قصة تعتبرها الحكومة الإثيوبية قصة رسمية

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا