الرئيسية اخبار صالح حسب الله يكتب: الاسلاموفبيا (٢)

صالح حسب الله يكتب: الاسلاموفبيا (٢)

8
0
صالح حسب الله
صالح حسب الله

قد حدث أن الاستعمار الإنجليزي لما وجد الجهاد الإسلامي يعكر صفوه، ويعترض طريقه، استعان برجل اسمه “ميرزا غلام أحمد” -زعيم القاديانية- فأبطل الجهاد، وأبطل الحج، حتى لا يتجمع المسلمون لا تجمعا مدنيا، ولا تجمعا عسكريا، وحتى ينتشر الضلال في الأرض دون أن ينتصب له مؤمنون أشداء يوقفون ضلاله، وينكسون رايته. ولكن القاديانية فضح الله صاحبها، وفضح أتباعه، وعرفوا بأنهم أعداء للإسلام، وعوملوا في حكومة باكستان الحالية على أنهم أقلية دينية مقطوعة الصلة بالإسلام.

فهل ينتهي التخريف القادياني في الهند ليبدأ بعض الدكاترة -ومنهم أناس في كلية الطب في جامعة القاهرة- التخريف في “مصر”، ولا فقه لهم في دين الله، ويتحدثون في شرح الإسلام وقضاياه على نحو طائش أحمق، لا يمكن أن يعترف به، ولا يمكن أن يتحدث عنه بهذا الأسلوب إلا خصوم لدين الله؟!.

والواقع أن هذا الكلام يجب أن توضع أمامه علامات استفهام كثيرة ليعرف لحساب من يقال؟ مَن وراء هذه الأراجيف؟

انتشر اصطلاح «الاسلاموفوبيا» ليعبّر عن ظاهرة الخوف المرضي من الاسلام في الغرب. ولهذه الظاهرة أسباب تاريخية ومعاصرة ومن أعراضها الطعن في رسالة الاسلام والتشكيك بنبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإثارة النزاعات بين المسلمين والسعي لاحتلال البلاد الإسلامية. وسرت هذه الظاهرة من الغرب إلى المتغرّبين داخل عالمنا الإسلامي. وتحتاج هذه الظاهرة إلى تظافر جهود العالم الإسلامي للخروج باستراتيجية موحدة لمواجهة هذه الظاهرة. وأفضل السبل لمواجهة ظاهرة الخوف من الاسلام بعث الحياة في الجوانب الحضارية لهذا الدين

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا