الرئيسية اخبار صالح حسب الله يكتب: الإسلاموفوبيا (1)

صالح حسب الله يكتب: الإسلاموفوبيا (1)

10
0
صالح حسب الله

العائلة الدولية كانت تستبعد دار الإسلام من حظيرتها، ومنذ نشأة القانون الدولي الحديث كان من المقطوع به اعتبار الإسلام خارج نطاق العلاقات الدولية، وعدم الاعتراف بتمتع الشعوب الإسلامية بالحقوق التي يقررها هذا القانون، وعلى هذا الأساس لم يكن الفقهاء الأوربيون راغبين في اعتبار الدول الإسلامية جزءا من الجماعة الدولية… فـ “جروسيوس” أبو القانون الدولي قال بوجوب عدم معاملة الشعوب غير المسيحية على قدم المساواة مع الشعوب المسيحية، ومع أنه يرى القانون الطبيعي يجيز عقد معاهدات مع أعداء الدين المسيحي إلا أنه نادى بتكتل الأمراء ضد أعداء العقيدة.

الغريب الشائع حاليا في الكتابات السائدة عن العلاقات الدولية ان المسلمين لاصلة لهم بالقانون الدولي ، وانه لاتوجد ضمانات يقدمها الاسلام لحقوق الانسان ، حتى اصبح مفهوم ((حقوق الانسان)) المستخدم في الاعلام اوفي الممارسات السياسية الحكومية او في ممارسات لجان الامم المتحدة، او في الادبيات الجامعية لعلم العلاقات الدولية ، سلاحا مشهرا باستمرار ضد الاسلام والمسلمين.

و ذلك على الرغم من أن المسلمين هم اكثر الامم معاناة للاضطهاد في هذا العصر، فالاحصائيات تفيد بان اكثر المذابح هي تلك التي ترتكب ضد المسلمين ، واكثر لاجئي العالم هم من المسلمين، واكثر سجناء الراي هم من المسلمين، وهم سجناء ولا يدافع عنهم احد مستخدما هذا السلاح المتصل بضمانات حقوق الانسان

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا