الرئيسية اخبار رجائي عطية: دور المحاماة أحيانًا تضيق به الصدور

رجائي عطية: دور المحاماة أحيانًا تضيق به الصدور

9
0
رجائي عطية – رجائى عطيه – نقيب المحامين

التقى نقيب المحامين، رجائي عطية ـ رئيس اتحاد المحامين العرب، اليوم، سميح خريس، المحامي من دولة الأردن، وأمين عام مساعد اتحاد المحامين العرب، بمكتبه في مقر النقابة العامة.

وأهدى نقيب محامي مصر، رئيس اتحاد المحامين العرب، للأستاذ سميح خريس، عددًا من مؤلفاته، وهي؛ «رسالة المحاماة ـ وخمس مجلدات عن العقاد ـ و6 آخرين عن السيرة النبوية في رحاب التنزيل».

وأعرب عن سعادته وترحيبه بأمين عام مساعد الاتحاد، قائلًا: «أعتقد أن هذا اليوم تاريخي في حياتي، أن أسعد بلقائك، وفضل زيارتك، وسماع حديثك الطيب، وأن أسعد بأن أسمع أخوتك الفياضة العطوفة المعطاءة، دمت لوطنك والمحاماة والأمة العربية بأسرها».

وتابع رئيس اتحاد المحامين العرب: «مضت فترة طويلة لم أسمع حديثًا طيبًا ملائمًا موزونًا وعاطفة إلى جوار القلب تفيض عقلًا ومنطقًا، وإلى لغة عربية صحيحة والتزام بقواعد النحو والصرف باتت بعيدة للأسف عن المحاماة منذ زمن ليس بقصير، فصلة مصر بعمان وبكافة الأقطار العربية صلة متينة لا تنفصل ولا يمكن أن تنفصل، وأضم صوتي لضيفي في أن اتحاد المحامين العرب، لهو المؤسسة الشعبية الوحيدة في الوطن العربي القادرة على تناول القضايا العربية بلا حسابات، التناول الرسمي في هذا أو ذاك من البلدان».

وأوضح أن اتحاد المحامين العرب ليس فقط مؤسسة شعبية، ولكنه مشكل من رموز المجتمعات العربية؛ أصحاب الصولة والجولة والمقدرة على الطرح والبرهان بالحجة والبيان، فقد أُجمع للاتحاد كافة المُكنات والقدرات للقيام بدور فاعل كبير جدًا في إعادة السواء في المنطقة بأثرها، الذي يعبث به الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير.

وأكد نقيب المحامين، أنه من يوم أن شرف باختيار المحامين المصريين له فقد وضع نصب عيناه ـ فيما وضعه ـ الاهتمام باتحاد المحامين العرب، ولم يشأ أن يقدم على هذا وهو خالي الوفاض مما يجب أن يتسلح به ليقوم بدوره في الاتحاد، ليس بوصفه رئيسًا فخريًا أوتنفيذيًا، ولكن بوصفه محامي الأمة العربية بأسرها، ورغم أنه قرأ الآف الكتب وأصدر حتى الآن 109 كتاب، و4 تحت الطبع، إلا أنه لم يستنكف أن يذهب بنفسه إلى أمين عام جامعة الدول العربية السفير أحمد أبوالغيط، وأن يجلس إليه ساعات، ويضم إليهما سفيرًا على بينة بقضايا الدول العربية، ويجلس يسأل ويستمع.

وقال إنه حرص على ذلك قبل اللقاء الأول الذي كان منظورًا له في ديسمبر الماضي، وألغي بأفاعيل يحجم عن ذكرها.

وتابع:«طلبت إلى السفير قبل أن أغادر أن يتفضل مشكورًا بموافاتي بمذكرات في القضايا العربية، التي تفضل ببيانها، وعكفت على مذاكرتها كيما استطيع أن أكون عنصرًا فاعلًا بالاتحاد بغض النظر عن الصفات والمناصب، لأنني طوال حياتي لست معني بالمناصب بل بالموضوع، وأن نؤدي أدوارنا كما يجب أن تؤدى».

وأشار رئيس اتحاد المحامي العرب، إلى أنه عكف على الدراسة، وبينما هو يفعل هذا، كان هناك من يدبر لإلغاء انعقاد مؤتمر اتحاد المحامين العرب بشرم الشيخ، ويستعين في هذا بإجراءات لا يحب أن يتناولها الآن، وإنما غلفها البطلان، وهدفها سحب عقد المؤتمر من مقر الاتحاد بمصر التي أعلنت عنه قانونيًا في ظل وجود أمين عام شرعي للاتحاد.

وأكد أن هناك أيضًا من مهام اتحاد المحامين العرب ملفًا للأسف مسكوت عنه تمامًا، فلا تقتصر مهمة اتحاد المحامين العرب على معالجة القضايا العربية فقط، وإنما أيضا من ضمن مهامه الأساسية رعاية المحاماة في الوطن العربي، فليست المحاماة في كل الأوطان العربية تلاقي ما يجب أن تلاقيه من حماية؛ لأن دور المحاماة أحيانًا تضيق به الصدور، ومن هنا كان احترام هذه الرسالة أمر ضروري وواجب حتمي، إذا كنا نسعى لحماية الحقوق.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا