الرئيسية منوعات حقائق صادمة عن متحور “كورونا” الجديد

حقائق صادمة عن متحور “كورونا” الجديد

10
0
حمل - كورونا - سيدة

كشفت منظمة الصحة العالمية، فى تقرير جديد لها، أن هناك المزيد من الأدلة على أن متحور أوميكرون أكثر اعتدالًا، وتشيد منظمة الصحة العالمية “بالأخبار السارة” بأن المتغير شديد العدوى أقل عرضة للتغلغل فى أعماق الرئتين.

وقال مسئول بمنظمة الصحة العالمية إن “المزيد والمزيد من الدراسات” تشير إلى أن أوميكرون أقل خطورة، لكنهم حذروا من أن البديل يمكن أن يشكل تهديدًا للبلدان التى تعانى من انخفاض فى اللقاح، حيث تجاوزت حالات الإصابة في المملكة المتحدة 100000 منذ ما يقرب من أسبوعين، لكن الوفيات ظلت ثابتة، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة ديلى ميل البريطانية.

وأشاد مسئول في منظمة الصحة العالمية اليوم بمجموعة الأدلة المتزايدة التى تظهر أن أوميكرون أخف من السلالات السابقة.

وقال الدكتور عبدي محمود، مدير حوادث كورونا في منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تشهد “المزيد والمزيد من الدراسات” التي تشير إلى أن السلالة الجديدة تكافح لاختراق الرئتين، ووصفها بأنها “بشرى سارة”، على الرغم من كونه شديد العدوى، تسبب أوميكرون Omicron حتى الآن في عدد أقل بكثير من حالات دخول المستشفى والوفيات مقارنة بالمتحورات السابقة.

ويعتقد الأطباء أن المستويات المتزايدة من الحماية من اللقاحات والمناعة الطبيعية لعبت الدور الأكبر، لكن عددًا متزايدًا من الدراسات يشير إلى أن البديل أضعف جوهريًا.

وقال الدكتور محمود للصحفيين في جنيف: “نشهد المزيد والمزيد من الدراسات التي تشير إلى أن أوميكرون يصيب الجزء العلوي من الجسم، على عكس الأنواع الأخرى، ويمكن أن يسبب ذلك التهابًا رئويًا حادًا، على نحو متزايد، وتشير الدراسات إلى أن قدرة أوميكرون Omicron على الانتشار بسرعة قد تكون أيضًا السبب في تسببه في مرض أكثر اعتدالًا”.

ووجدت دراسة أجراها باحثون في هونج كونج أن أوميكرون يتضاعف 70 مرة أسرع في الشعب الهوائية مقارنة بالدلتا، مما قد يجعل الناس أكثر عدوى بسرعة أكبر، لكنها أبطأ بعشر مرات من دلتا في التكاثر في الرئتين، حيث يمكن أن يؤدي الضرر الناجم عن الفيروس إلى التهاب رئوي والمرضى الذين يحتاجون إلى أجهزة التنفس الصناعي.

وقالت صحيفة ديلى ميل البريطانية إنه يمكن أن يعاني الأشخاص المصابون بكورونا الحاد من الالتهاب الرئوي -تورم أنسجة الرئة- مما يؤدي إلى ضيق في التنفس والسعال، مع صعوبة في التنفس تصبح شديدة للغاية بالنسبة للبعض بحيث يحتاجون إلى جهاز التنفس الصناعي.

وأضافت ديلى ميل: “تتجه مستويات الاستشفاء في المملكة المتحدة إلى الأعلى، لكن الأرقام في أسرة التهوية الميكانيكية ظلت ثابتة، وأفاد الأطباء على أن عدوى أوميكرون تبدو أقل حده بالنسبة للكثيرين”.

وأظهر تحليل أجرته ديلى ميل أن نسبة مرضى كورونا الذين يحتاجون إلى توصيل أجهزة التنفس الصناعي في لندن قد انخفضت إلى النصف منذ انتشار أوميكرون Omicron، تظهر إحصائيات هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS  ان 16%  من المرضى في المستشفى احتاجوا إلى تهوية ميكانيكية في أواخر (نوفمبر) عندما كان متغير دلتا لا يزال سائدًا، لكن بعد شهر، بعد أن تم استبداله باوميكرون Omicron ، انخفض هذا إلى 6%.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا