الرئيسية النقابة بسبب سوء الإدارة وضياع أموال.. محامون يهددون بفرض الحراسة على النقابة

بسبب سوء الإدارة وضياع أموال.. محامون يهددون بفرض الحراسة على النقابة

45
0
نقابة المحامين – نقابه المحامين - المحامين

وجه المحامي مصطفى قاسم، رسالة شديدة اللهجة إلى مجلس النقابة العامة بالنيابة عن شباب المحامين، مؤكدًا أن تلك الرسالة بمثابة “الإنذار الأخير”، قبل البدء في الإجراءات القانونية لفرض الحراسة.

وجاء نص الرسالة على النحو التالي:

نظرا لما تمر به نقابة المحامين على مدار عدة سنوات من ضعف و سوء إدارة، وضياع أموال أكثر من (٣٠٠ الف محام) ، فضلا عن تربح البعض و الإثراء بلا سبب.

وذلك بسبب سيطرة بعض الأشخاص على مقدرات نقابة المحامين و التغلغل فى مفاصلها ، و إنشاء دولة فساد عميقة لهم ، و إصرارهم على التواجد فى كل ما له علاقة بالنقابة ، مع منع (شباب المحامين) من التواجد على الساحة أو المحافل القانونية أو المشاركة فى اللجان النوعية ، و كذلك الاتحادات ، و منها اتحاد المحامين العرب ، و الذى تجمد نشاطه بفعلهم و تعمدهم ، و ذلك لتهميش دور المحامين الشباب و جيل الوسط ، و منع وصول المعلومات إليهم عن انشطة وفعاليات النقابة ، و كذا المعلومات المالية و الإدارية ، و ذلك ليطبقوا نظرية ( المستبد المستنير) ، حتى يبقوا جاثمين على مقدرات و ثروات نقابة المحامين بمفردهم ، لتحقيق منافع شخصية لهم (مادية و معنوية) ، مع إدعاء الوطنية و الإنتماء و البطولة.

وحيث

اننا لدينا الكثير من المعلومات عن مقدرات و ثروات نقابة المحامين المهدرة عن عمد و تدليس.

لذا

نمهلكم حتى يوم الأربعاء الموافق : ٢٠ ابريل ٢٠٢٢ م – ١٩ رمضان ١٤٤٣ه‍
لكى تدعو إلى اجتماع مجلس نقابة عاجل لتشكيل هيئة المكتب ، و ذلك للاضطلاع إلى مسئوليتكم و صون الامانة التى ولاكم عليها أصحاب الشأن و الملاك الرئيسيين لثروات نقابة المحامين ( اعضاء الجمعية العمومية لمحامى مصر) – محامى مصر العظماء – أصحاب اغنى نقابة فى جمهورية مصر العربية ، تجلب موارد مالية يوميا تقدر بمئات الملايين.

وإلا

سنضطر اسفين لإستصدار حكم قضائي مستعجل لوضع نقابة المحامين تحت الدراسة وفقا لصحيح مواد دستور ٢٠١٤ رقمى (٧٦ و ٧٧).

لتلحق بزملائها من نقابات تحت الحراسة ( نقابة الصيادلة – نقابة المهن العلمية).

وسيكون الطريق الأسرع و الأقل تكلفة عن ( سحب الثقة منكم) مجانا مجانا.

و بذلك نكون صنعنا فيكم معروف بإراحتكم من هذا المجهود البدنى و الذهنى ، و حتى تتفرغوا لأعمالكم و مصالحكم الخاصة ، التى أنتم دائما مشغولين بها على حساب المصالح العامة للمحامين.

وجاهزين من الآن للرد على هجمات الذباب الأليكترونى و تابعيكم ، و لا نخشى لومة لائم فى قول الحق و الدفاع عن المصالح العامة للناس،،،

فلقد خلقت من الحديد اشد بئسا ، و قد بلى الحديد ، و ما بليت.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا