الرئيسية النقابة بالصور.. تغطية خاصة لـ”صالون الزيات”.. عبدلله رشدي: لا يمكن إنكار المعراج.. أمين...

بالصور.. تغطية خاصة لـ”صالون الزيات”.. عبدلله رشدي: لا يمكن إنكار المعراج.. أمين الفتوى: معجزات الأنبياء لا تحتاج لتفصيل

10
0

احتفل صالون الزيات” الثقافي بذكرى الإسراء والمعراج، تحت عنوان: “كيف أثرى ربنا بنبيه؟ وكيف عرج صلى الله عليه وسلم؟”، حيث استضاف الصالون فضيلة الدكتور الداعية/ عبد الله رشدي، والكاتب الصحفي محمد مصطفى شامة، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور أشرف فهمي.

ويأتي ذلك على هامش اللقاء الشهرى للصالون الذي يعقد بالنادي النهري للمحامين بالمعادي، في تمام الساعة الرابعة عصرًا.

أكد منتصر الزيات، المرشح السابق لمنصب نقيب المحامين، أن الغرب يحاول بشتى الطرق تغيير هوية المجتمعات الإسلامية.

وقال “الزيات”، خلال كلمته في الصالون الثقافي الشهري المنعقد بنادي المحامين النهري في المعادي: “أي مجتمع له خصوصيته وله القانون الذي يحمي هويته، وعلى هذا قبلنا منع رفع الآذان في أوروبا، وعلى الرغم من ذلك يسعى الغرب لتغيير هويتنا”.

وأضاف: “أزمتنا كمجتمعات إسلامية، أن هناك البعض يتم استخدامه كأدوات للطعن في شريعتنا، ونقول لهم أن دين الله باقي ولن يموت”.

وتابع: “يأتي علينا اليوم ذكرى عزيزة على قلوبنا وهي الإسراء والمعراج، ويجب أن يتحدث في أمور الدين المتخصصين، لذلك سعينا لإستضافة الدكتور أشرف فهمي، أمين الإفتاء بدار الإفتاء، فضيلة الدكتور الداعية/ عبد الله رشدي”.

وأكد المرشح السابق لمنصب نقيب المحامين، أن الهدف من الصالونات الثقافية هو تكوين ذهنية ثقافية للمحامي، مشيرًا إلى أن المحامي لابد ان يكون موسوعة في كل جوانب الحياة، لذلك كان المخرج أن نعقد هذا الصالون بعيدًا عن الملفات النقابية التي لا تنتهي، خاصة وأن الفاعليات النقابية كثيرة ومتعددة، لهذا أردنا الخروج عن ذلك السياق من خلال مناقشة ملفات ثقافية.

وقال “الزيات”: “الصالون ينشهده كل من يريد تبادل الأفكار ولا يحتاج لزخم وحضور مكثف، كما أن المستهدف ليس أن يكون هناك حديث أحادي للضيف، ولكن الهدف ان نشبك فكريا لخلق أفكار في الموضوعات التي تطرح للنقاش”.

وحذر الدكتور أشرف فهمي، أمين الإفتاء بدار الإفتاء، من خطورة تغلغل العلمانية بشكل ممنهج داخل المجتمعات الإسلامية.

وقال “فهمي”، خلال كلمته في صالون الزيات الثقافي الشهري المنعقد بنادي المحامين النهري في المعادي: “عند حديثنا عن الإسراء والمعراج لن نتكلم عن شخص بعينه، ولكننا نحذر في الوقت ذاتة من تغلغل العلمانية في مجتعنا بصورة مركزة، وهنا يأتي دور علماء الإسلام ليوضحوا الحقيقة للناس”.

وأضاف: “نجح أعداء الإسلام في تطوير أساليب التشكيك في الدين، ونظرية دارون والدعوة إلى النسبية هي أساس تلك الأساليب التي يتم تصديرها للمجتمعات الإسلامية، فما يحدث هو في حقيقة الأمر غزو فكري ممهنج وليس بجديد علينا”.

ودعا الدكتور أشرف فهمي، أمين الإفتاء بدار الإفتاء، المسلمين إلى عدم التأثر بدعوات البعض للتشكيك في ثوابت الدين الإسلامي.

وقال أمين الإفتاء، خلال كلمته في صالون الزيات الثقافي الشهري المنعقد بنادي المحامين النهري في المعادي: “من ينكر المعراج فقد أنكر الصلوات الخمس وكفر بما أنزله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث انه تم تكليف المسلمين بأداء الصلوات خلال معجزة المعراج”.

وأضاف: “معجزات الأنبياء ذكرت مجملة في القرآن بدون شرح، ولا تحتاج إلى تفصيل، وهذا ما حدث في معجزة الإسراء والمعراج، ولكن البعض يحاول أن يأخذ هذا مدخلًا للتشكيك في الدين دون دراسة”.

وبدوره، أكد الدكتور الداعية/ عبد الله رشدي، أن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم حذرنا من البعد عن السنة، مشيرًا إلى أن الجميع يجب أن يعلم أن العصمة في كتاب الله وسنه نبيه

وقال “رشدي”، خلال كلمته في صالون الزيات الثقافي الشهري المنعقد بنادي المحامين النهري في المعادي: “هناك دعاة على أبواب جهنهم يدعون الناس إلى الشك في كل شيء حتى الثوابت الدينية، ويقولون ان المعراج مختلف عليه”.

وأضاف: “ليس هناك علماء دين ينكرون الإسراء والمعراج، فهناك مدرسة تقول أن المعراج كان بالروح فقط، في حين تقول مدرسة أخرى انه كان بالروح والجسد معًا، ولكن في المُجمل لم ينكرها أحد”

وتابع الداعية الإسلامي: “نأخذ من ذلك ان المعراج متواتر، ولكن لا يمكن القول بأنه لم يحدث من الأساس، ولا تشكيك في ذلك، فما حدث في الإسراء والمعراج حدث جلل”.

وأختتم حديثه: “المعجزة لا تنافي العقل، فالدين يأتي بأحداث جلل لم تألفه العادة لإثبات قدرة الله سبحانه وتعالى في خلقه، مثل اختراع الطائرة فإذا تحدثنا مع شخص منذ أكثر من مائة عام أن هناك وسيلة مواصلات سوف تنقل الأفراد من دولة إلى أخرى في غضون ساعات معدودة، ما كان أحد ليصدق ذلك لأنه شيء غير مألوف في الماضي، ولكنه أصبح واقع الآن”.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا