الرئيسية اخبار بالصور.. تغطية خاصة لصالون “الزيات” الثقافي

بالصور.. تغطية خاصة لصالون “الزيات” الثقافي

52
0

شهد نادي المحامين النهري بالمعادي، اليوم الخميس، إنعقاد جلسة جديدة لصالون الزيات الثقافي، وذلك تحت عنوان “الإحتراب النقابي.. مبحث فى أصول العمل النقابى والمؤسسى”.

وأكد أحمد قناوي، المرشح السابق لمنصب نقيب المحامين، أن الإحتراب النقابي ليس بجديد على نقابة المحامين، فالجميع يتذكر ما حدث في عهد النقيب أحمد الخواجة، ولكنها كانت تتمركز حول المواقف الوطنية، ولكن ما يحدث الآن ليس له أي ملمح وطني.

وقال “قناوي”، خلال كلمته بصالون الزيات الثقافي: “المعركة التي نشهدها الآن شديدة الشخصية، فكان لابد أن يتمتع الجميع بروح التعاون بعد إعلان نتائج انتخابات النقابة، فقطاع كبير ممن منحوا أصواتهم في النقيب رجائي عطيه كان نكاية في النقيب السابق سامح عاشور”.

وأضاف: “كنا نتمنى أن يهتم الجميع بالقضايا الحقيقية التي تهم المحامين، وعلى رأسها قانون المحاماة الذي شهد العديد من الترقيعات خلال الفترة الماضية، فالعمل المؤسسي غائب عن نقابة المحامين، والأشخاص هي من تسيطر على المشهد النقابي دون النظر لمصالح الأعضاء”.

ووصف الدكتور أيمن عطالله، المحامي، ما يحدث من تراشق لفظي بين أنصار ومعارضي نقيب المحامين رجائي عطية بأنها “أقذر حرب” تمر على النقابة بسبب دخولها في الأعراض الشخصية، مشيرًا إلى أن الجميع بحاجة إلى الإلتزام بثقافة الإختلاف في الرأي دون تجريح.

وقال “عطالله”، خلال كلمته بصالون الزيات الثقافي: “هذا الصراع سيظل موجود ومستمر، ومن سيدفع ثمنها شباب المحامين في المقام الأول، وأقول لهم أننا بحاجة إلى مناقشة قضايا النقابة دون الإساءة أو التجريح حتى لا نخرج عن الأهداف”.

وأشار المحامي عمر الخشاب، إلى أن نقابة المحامين ليست حكرًا على فرد أو شخص، ولكنها للجميع، فالأشخاص زائلون والكيان النقابي هو الباقي، مشددًا على أن ما يحدث هو نتيجة طبيعية للمرحلة الإنتقالية التي تشهدها النقابة بعد سيطرة شخص واحد على منصب النقيب على مدار ١٩ عام، ونأمل أن تنتهي بشكل عاجل.

وقال “الخشاب”، خلال كلمته بصالون الزيات الثقافي: “لا يوجد قضايا حريات في نقابة المحامين حتى الآن، ويجب أن يكون هناك كيان نقابي قوي للحديث والحوار مع مؤسسات الدولة لتحقيق مزيد من المكاسب لأعضاء الجمعية العمومية، ويجب أن تكون النقابة عنصر أساسي لدى الدولة”.

وأضاف: “أنظروا إلى المحاكم فالأوضاع الحالية لا تليق بالمحامين، وهذا يدفعنا للتساؤول أين دور النقابة فيما يحدث؟، فيجب أن يلبس الجميع ثوب المحاماة بعيدًا عن الخلافات الشخصية التي تهدر الوقت والحقوق”.

من جانبه، أوضح عمر هريدي، عضو مجلس نقابة المحامين، تشكيل مجلس النقابة الحالي أفرز عن فريقين الأول ينتمي للنقيب الحالي، رجائي عطية، والثاني ويمثل الأغلبية وينتمي للنقيب السابق، مشيرًا إلى أن ما يحدث نتيجة طبيعية لنتائج الانتخابات التي تمت مؤخرًا، وهذا ما ظهر بوضوح في تأخر تشكيل هيئة المكتب.

وأضاف “هريدي”، خلال كلمته بصالون الزيات الثقافي: “النقيب رجائي عطية لا يملك الخبرة النقابية الكافية، هذا فضلاً عن وجود من يتربص بالمجلس الحالي، وهذا أمر طبيعي في عالم المنافسة السياسية، ولكن هذا ليس مبرر لما يحدث في النقابة، لأن الأمور أخذت منحى آخر بعيداً عن العمل النقابي”.

وتابع: “الجمعية العمومية لابد أن تتدخل لحسم الأمر لصالح مهنة المحاماة، إذا تحدثنا عن البلاغات التي تم تقديمها، فليس هناك نية حقيقية لحسمها، وهذا ما جرى العرف عليه خلال السنوات الماضية”.

بدوره، أكد المحامي صالح حسب الله، أنه حينما يتم الإعتداء على الأعراض أثناء الحوار عن قضايا نقابة المحامين، فنحن بالفعل في حالة “إحتراب نقابي”، لافتًا إلى أنه يجب أن يتسمر الحوار في ذلك الشأن لوقف الإحتراب بين جميع الأطراف دون تفريق.

وقال “حسب الله”، خلال كلمته بصالون الزيات الثقافي: “قضية الحوار أصبحت مهمة على جميع المستويات لوضع حلول لما نعاني منه أزمات ومشكلات، ولكن لابد من الإلتزام بآداب هذا الحوار، فأساس حل جميع المشاكل النقاش البناء بعيدًا عن التجريح الشخصي”.

وشدد المحامي محمد هاشم، أن نقابة المحامين تعاني من أزمة الولاءات، موضحًا أن
جميع أعضاء مجلس النقابة يلهث خلف القوائم الانتخابية، ويسعون لكسب رضا هذه القوائم دون النظر إلى مصالح أعضاء الجمعية العمومية.

وقال “هاشم”، خلال كلمته بصالون الزيات الثقافي: “أعضاء مجلس النقابة لديهم قناعة أن أعضاء الجمعية العمومية ليس لهم دور في نجاحهم من عدمه، فالبعض يسعى لكسب رضا النقيب السابق سامح عاشور لتحقيق مصالحهم الشخصية”.

وأضاف: “نقابة المحامين تعاني من وجود معارضة ساذجة لا تدرك دور النقابة التاريخي والوطني، والذي تم القضاء عليه عن عمد في عهد النقيب السابق سامح عاشور، فهو من أدخل الحزب الوطني داخل النقابة، مما أدى إلى خروج الأمور عن السياق الطبيعي مما أثر بشكل سلبي على مصالح أعضاء النقابة”.

وتابع: “الحل يجب أن يأتي من أعضاء الجمعية العمومية بصفتها صاحبة الدور الأهم داخل النقابة، ولكن للأسف لا يوجد ولاء للمهنة أو النقابة”.

في سياق متصل، قال المحامي أحمد الباشا، أن هناك فرق بين المناقشة والإحتراب النقابي الذي يعد ظاهرة مرضية أصابت جسد نقابة المحامين، مشيرًا إلى أن السبب في ذلك غياب الوعي لدى عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية.

وشدد “الباشا”، خلال كلمته بصالون الزيات الثقافي، على أنه من حق الجميع الإختلاف مع رأس النقابة ممثلة في شخص النقيب العام، ولكن لابد أن يكون ذلك بشكل لائق، فهموم أعضاء الجمعية العمومية واحدة.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا