الرئيسية اخبار بالصور.. تغطية خاصة لصالون “الزيات الثقافي”.. فاطمة الزهراء: أعاني من “التنمر” داخل...

بالصور.. تغطية خاصة لصالون “الزيات الثقافي”.. فاطمة الزهراء: أعاني من “التنمر” داخل مجلس النقابة العامة.. ومطالب بإجراء كشف هيئة للأعضاء الجُدد

24
0

شهد نادي المحامين النهري بالمعادي، انعقاد اللقاء الشهرى لـ”صالون الزيات الثقافي”، وذلك تحت عنوان “الجزء الثاني من الإحتراب النقابي.. مبحث فى أصول العمل النقابى والمؤسسى”.

وأوضح منتصر الزيات، المرشح السابق لمنصب نقيب المحامين، أن الهدف من الحلقات النقاشية للصالون الثقافي الشهري مناقشة بعض الموضوعات المختلفة، بعيدًا عن القضايا النقابية الجدلية، مشيرًا إلى أنه مع إصرار الزملاء على مناقشة الأوضاع الحالية لنقابة المحامين، جاء القرار بمناقشة ظاهرة “الإحتراب النقابي” لما تمثله من خطورة على الكيان النقابي لقلعة الحريات.

وقال “الزيات”، خلال كلمته بالصالون الثقافي: “الهدف من الحلقة النقاشية اليوم هو بحث في أصول العمل النقابي والمؤسسي، لذلك كنا حريصين على مواصلة النقاش حول ظاهرة الإحتراب النقابي، لتكون فرصة لتسوية أي خلافات بين الأطراف المختلفة، كما نقوم بتكريم نقابيين من الطراز الأول ليتعرف عليهم الجيل الجديد من المحامين”.

وأضاف: “تعلمنا على أيدي نقابيين بمعنى الكلمة من بينهم رائد الحريات أحمد ناصر، فقد كان أسد جسور للدفاع عن المحامين في مختلف أنحاء الجمهورية، وفي جميع النقابات الفرعية، كما شارك في العديد من الإعتصامات، ودفع الثمن مقابل ذلك من حريته، بعد حبسه، حيث خاض نضال كبير ضد قانون الطوارئ، بالإضافة إلى دفاعه المستمر عن المواطنين المحبوسين في قضايا الرأي”.

وتابع: “هذا تاريخ نقابة المحامين، لذلك كان لها تواجد ووزن، حيث شاركت في صياغة جميع القوانين والتشريعات، وفي الوقت الحالي يتم صدور تشريعات تخص المحامين دون أن يعلم عنها أعضاء المجلس، كما كان هناك تنافس نقابي شريف، بعيدًا عن السباب والتجاوزات اللفظية، لذلك يجب أن يعلم شباب المهنة تاريخ استقلال نقابة المحامين، خاصة في ظل ما يتردد على لسان الرموز نقابية خلال الـ10 سنوات الماضية، بخصوص عدم صلة النقابة بمن يعمل في السياسة، بزعم أن من يريد العمل في السياسة يتحمل عواقب ذلك”.

من جانبها، أكدت فاطمة الزهراء، عضو مجلس نقابة المحامين، أن التاريخ النقابي حافل بالعديد من المواقف التي تعبر عن الإحترام الرائع، مشيرة إلى أن اليوم لا يوجد ايمان بفكر الحريات بين أبناء مهنة المحاماة.

وقالت عضو مجلس نقابة المحامين، خلال مشاركتها بصالون الزيات الثقافي: “من تربى على أيدي أستاتذة المهنة يدركون جيدًا معنى الإختلاف في الرأي، لذلك نحتاج دائمًا إلى تسليط الضوء على تاريخ نضال المحامين، حيثكانت الحكومة تنتظر قرارات نقابة المحامين، واليوم لا يوجد لنا تواجد على خريطة الدولة، في ظل تفاقم الخلافات بين أنباء المهنة الواحدة”.

وكشفت فاطمة الزهراء، عن تعرضها للتنمر داخل مجلس النقابة لكونها سيدة وسط مجموعة كبيرة من الرجال.

وقالت عضو مجلس النقابة العامة للمحامين، خلال كلمتها بصالون الزيات الثقافي: “يمكنني القول بأني غير مرضي عني داخل مجلس نقابة المحامين بسبب أفكاري عن الحريات، كما أعاني من مشاكل داخل مجلس نقابة المحامين بسبب النظرة الذكورية”.

وأضافت: “البعض لا يعترف بأن الفصيل النسائي أصبح جزء مهم من مهنة المحاماة، خاصة في ظل حالة الإحتراب النقابي التي يعاني منها أبناء المهنة خلال الفترة الأخيرة، فما يحدث من سباب وشتائم يسيئ بشكل مباشر لصورة المحامي أمام الرأي العام”.

وتابعت: “الفيس بوك أصبح وسيلة للسب والقذف والبعض أصبح يمتهن السباب والتجاوزات على مواقع التواصل، على الرغم من كون نقابة المحامين مهنية من أجل دعم أبناء المهنة وليس للشتائم، لذك نحتاج لانضباط مهني، فما يحدث الآن جريمة متكاملة الأركان في ظل سعي البعض للحصول على صور شخصية ونشرها بشكل غير لائق على الإنترنت”.

في سياق متصل، شدد المحامي محمد هاشم، على ضرورة مواجهة حالة الإنقسام التي يعاني منها مجلس النقابة العامة للمحامين، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تسببت في تفاقم الخلاف بين أبناء المهنة الواحدة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال “هاشم”، في كلمته بجلسة صالون الزيات الثقافي: “يجب أن نعترف بأن هناك انقسام داخل مجلس نقابة المحامين.. ونحن نتسأل هل هذا الخلاف بسبب مصالح انتخابية؟ أم انه خلاف في الرأي فقط؟.. فلابد أن نعلم سبب الخلاف ليتم وضع العلاج الفعال لمواجهة هذه الأزمة التي تهدد الكيان النقابي لقلعة الحريات”.
وأجمع المشاركون في الصالون على ضرورة مواجهة ظاهرة “الإحتراب النقابي”، لكونها آفة مهنية تهدد الكيان النقابي لنقابة المحامين، وتسيئ لصورة أبناء المهنة أمام الرأي العام.

وجاءت التوصيات على النحو التالي:

  • إنشاء قاعد شبابية قوية من المحامين، مع التوعية المستمرة بضرورة الحوار البناء بعيدًا عن السباب والتجاوزات.
  • إجراء “كشف هيئة للمحامين” قبل الحصول على عضوية النقابة، أسوة بالقضاء.
  • عودة الدور القيادي للمحامي لمواجهة حالة الإستقطاب.
  • الإبتعاد عن “الشخصنة”، في مناقشة القضايا المهنية.
  • تكوين مجموعة من رموز المهنة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف داخل نقابة المحامين.
  • تغيير طريقة تعامل مجلس نقابة المحامين في القضايا المهنية المفصلية.
  • الفصل بين العمل النقابي ومهنة المحاماة.

وعلى هامش اللقاء، قام منتصر الزيات، المرشح السابق لمنصب نقيب المحامين، بتكريم النقابي البارز أحمد ناصر، لجهوده في دعم أنباء مهنة المحاماة طوال تاريخه النضالي داخل قلعة الحريات.

وتسلم أبناء النقابي الراحل درع صالون الزيات الثقافي، بحضور فاطمة الزهراء، عضو مجلس النقابة العامة للمحامين، بالإضافة إلى تواجد لفيف من رجال القانون.

ووجهت سحر أحمد ناصر، الشكر لمنتصر الزيات لما يقوم به من جهود من أجل تسليط الضوء على الرموز النقابية داخل نقابة المحامين، قائلة: “لابد أن تعلم الأجيال الشابة تاريخ الرموز النقابية، الذين ضحوا بكل غالي من أجل الحفاظ على كرامة المهنة، على الرغم من التعرض لضغوط أمنية لمنع الدور الوطني لنقابة المحامين، فنحن نحتاج إلى الإنتماء إلى الكيان النقابي بعيدًا عن المصالح الشخصية الضيقة”.

كما قام “الزيات”، بتكريم الطفلة “لجين”، نجلة الزميل/ علي الفيل، المحامي، وذلك لحصولها على جائزة الدولة التقديرية للمبدع الصغير مجال الآداب – فرع الشعر لفئة الأطفال.

وتسلمت الطفلة درع صالون الزيات الثقافي، والجائز المالية، بحضور فاطمة الزهراء، عضو مجلس النقابة العامة للمحامين، بالإضافة إلى تواجد لفيف من رجال القانون.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا