الرئيسية اخبار القصة الكاملة للإعتداء على محامي الإسكندرية

القصة الكاملة للإعتداء على محامي الإسكندرية

206
0

روى المحامي سيد حسن، تفاصيل واقعة التعدي علي زميله إسلام الدقنوش، من جانب أحد ضباط الشرطة داخل قسم المنتزة بمحافظة الإسكندرية، وذلك نقلًا عن ابنة خالة المحامي المصاب.

وقال “حسن”، نقلًا عن ابنة خالة المحامي المصاب: “امبارح كان اصعب يوم عدى عليا فى حياتى، خالتى اتصلت بيا قالتلى انها كانت بتحاول تدخل شقتها اللى سايباها من سنين لقت الطبلة متغيرة فكسرت الباب لقت الاجهزة اللى فى الشقة مش موجودة بس الكنب و الترابيزات موجودين، وفى حاجات ناس تانية جوا فخافت الناس اللى سرقوا الشقة ييجوا اى وقت ويعملوا فيها حاجة، واول حاجة فكرت فيها انى اكلم النجدة لأن على طول بسمع ان الشرطة فى خدمة الشعب .. اخدوا خالتى القسم عشان تعمل محضر وبعد ٤ ساعات كلمتنا وقالت ان الناس اللى سرقوا الشقة جم القسم ومعاهم عقد هما كمان، فخالى المحامى المحترم راح لها والضباط فى القسم قالوا طالما عقد قصاد عقد يبقى خالتى والناس التانيين هيتحجزوا فى القسم عشان يتعرضوا على النيابة الصبح”.

وأضافت أبنه خالة المحامين المعتدى عليه: “المهم ماما راحت القسم كانوا دخلوا خالتى وخالى المحامى الحجز لان خالى مرداش يسيبها، ماما قعدت تتحايل عليهم انها تشوفهم عشان تدخلهم ادوية خالى اسلام اللى بيعانى من مرض مناعى نادر، وعشان تطمن خالتى على اولادها انهم معانا فى البيت ومنعوا ماما بشدة ومكنش مفهوم ليه منعنها كدا رغم مكالمتنا الكثيرة لمستشارين ولواءات كبار.. دخولهم القسم كان حوالى الساعة ٥ العصر وعلى الساعة ١٢ بالليل فوجئنا ان خالى و خالتى بيخبطوا و الصدمة كانت كبيرة دخل خالى و هو كتفوا مخلوع وقاعد ينزف من منخيره ويرجع دم كتير جدا وخالتى فقدت الوعى تماما مع شوية كلام وانهيار عصبى جامد جرينا بيهم على المستشفى واخدت مهدئات وكانت المصيبة الكبيرة فى خالى اسلام اللى قعدنا طول الليل بيه فى المستشفى و بعد اشعات اكتشفوا انه جاله كسر فى الجمجمة ونزيف فى المخ”.

وتابعت: “القصة انه دخل القسم عشان يكون جنب اخته بالإضافة لكونه محامى واما شاف خالتى بيدخلوها لحجز، اصر على عدم دخولها مع شوية مجرمين والعالم دا غريب بالنسبالها.. فالضابط سب له الدين، ولما اعترض خالي اهانه تانى والمرة دى ضرب خالى بالقلم فخالى دفاعا عن نفسه زقه جامد، راحوا اتلموا ضباط الشرطة المصرية اللى بتدافع عننا و بتحمينا عليه وامناء الشرطة اللى هما اسمهم “امناء” وضربوه ب شوم و مواسير على دماغه اكتر من ٦ خبطات، ورموه فى الحجز وسط المجرمين وقعد ينزف ويرجع دم، واما خافوا يحصلوا حاجة خرجوهم هو و خالتى وقالولهم تروحوا النيابة الصبح”.

وأضافت: “اتنقلنا الساعة ٥ الصبح على مستشفى القوات المسلحة وهناك قالولنا النزيف لو زاد كمان لازم تدخل جراحى وبالفعل النزيف كان بيزيد وكانوا الدكاترة بيحاولوا بقدر الامكان انهم يخلصوا اجراءات العملية معانا عشان الدكتور قال لو اتأخر شوية كمان هيدخل فى غيبوبة، ورغم اننا كنا عارفين خطورة عمليات المخ ونسبة نجاحها البسيط كنا مضطرين اننا نوافق على العملية عشان نشوفه كويس.. ادعوا لاسلام هو فى العناية المركزة دلوقتى بعد اجراء عملية ٦ ساعات انه يرجعلنا بالسلامة و ان خالتى تنسى اللى حصل دا علشان هى بتعانى من صدمة نفسية كبيرة”.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا