الرئيسية اخبار أسباب إدانة حنين حسام ومودة الأدهم بقضية الإتجار بالبشر

أسباب إدانة حنين حسام ومودة الأدهم بقضية الإتجار بالبشر

28
0

سطرت محكمة جنايات القاهرة، كلمة النهاية في محاكمة فتيات التيك توك في اتهامهم بالاتجار بالبشر، بعد حكم السجن المشدد 10 سنوات لحنين حسام غيابيا، ومعاقبة مودة الأدهم و3 آخرين بالسجن المشدد 6 سنوات وغرامة 200 ألف جينه لكل منهم.

وخلال 30 يوما ستوضح المحكمة في حيثيات حكمها أسباب التى بنى عليها حكم إدانة المتهمين فى الدعاوى، طبقا لنص المادة 310 من قانون الإجراءات الجنائية.

ووضع المشرع نص المادة 310 إجراءات والتى تنص على: “يجب أن يشتمل الحكم على الأسباب التى بنى عليها كل حكم بالإدانة، يجب أن يشتمل على بيان الواقعة المستوجبة للعقوبة والظروف التى وقعت فيها، وأن يشير إلي نص القانون الذى حكم بموجبه” .

اتهمت النيابة العامة حنين حسام بالاتجار فى البشر بأن تعاملت فى أشخاص طبيعيين هن المجنى عليهن الطفلتين “م. س” و “ح.و” واللتان لم يتجاوزا الـ18 من العمر، وأخريات بأن استخدمتهن بزعم توفير فرص عمل لهن تحت ستار عملهن كمذيعات من خلال أحد التطبيقات الإلكترونية للتواصل الاجتماعى “تطبيق لايكي” يحمل فى طياته بطريقة مستترة دعوات للتحريض على الفسق والإغراء على الدعارة بأن دعتهن “على مجموعة تسمى لايكى الهرم” أنشأتها على هاتفها ليلتقوا فيه بالشباب عبر محادثات مرئية وإنشاء علاقات صداقة خلال فترة العزل المنزلى، الذى يجتاح العالم بسبب وباء كورونا بقصد الحصول على نفع مادي.

وأضافت التحقيقات أن المتهمة استغلت الطفلتين المذكورتين استغلالًا تجاريًا، بأن حرضت وسهلت لهن الانضمام لأحد التطبيقات الإلكترونية التى تجنى من خلالها عائد نظير انضمام الأطفال وإنشاء مقاطع فيديو لهن.أمّا عن المتهمة مودة الأدهم، فاستخدمت الطفلة “ح. س” وشهرتها “ساندى، والطفل “ي. م” واللذان لم يتجاوزا الثامنة عشر من العمر فى تصوير مقاطع فيديو رفقتها ونشرها على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعى مستغلة ضعفهما وعدم إدراكهما للحصول على ربح من ورائهم.

كما استغلت مودة الأدهم، تجاريا كلا من الطفلين المجنى عليهن الموضح أسمائهم فى الفقرة السابقة بأن حرضت وسهلت لهما تصوير مقاطع فيديو رفقتها ونشرها على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعى للاستفادة ماديا من ارتفاع عدد المتابعين لها، ونشرت مقاطع فيديو مرئية للطفلة “ساندي” والطفل الثانى على مواقع التواصل الاجتماعى وزينت لهما سلوكيات مخالفة لقيم المجتمع ومن شأنها تشجيعهما على الانحراف. وأيضًا استخدمت شبكة المعلومات لتحريض الأطفال على الانحراف والقيام بأعمال غير مشروعة ومنافية للآداب، وعرضت أمن وسلامة 3 أطفال للخطر بأن قامت بتصوير مقاطع فيديو مرئية لهم ونشرها على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت واستغلالهم تجاريا بأن تكسبت من ورائهم مبالغ مالية.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا