مصير منتصر الزيات النهائي.. تعرف على ترتيبات نزوله إلى مصر - محاماة نيوز

مصير منتصر الزيات النهائي.. تعرف على ترتيبات نزوله إلى مصر

الزيارات : 1927  زائر بتاريخ : 21:56:03 09-08-2018

 

بخصوص ترتيبات نزولي الى مصر

كتب إلي على الخاص بعض الأصدقاء , كما كتب بعضهم على العام يبدون خشيهم علي شخصي الضعيف ويطالبونني بعدم العودة وبالتالي عدم حضور جلسة محكمة النقض التي تنعقد نظرا للطعن بمشيئة الله يوم 15/10/2018 وأنا أقدر مشاعرهم وتفاعلهم معي ومع قضيتي , وأشكرهم على محبتهم ومشاعرهم النبيلة , ولكن يبدو انهم لم يعرفونني حق المعرفة , فلست هذا الرجل

فلقد اخترت منذ زمن بعيد قبل عقود ألا أغادر بلدي تحت أي ظرف ويعلم الله كم من عروض سخية وردتني لمشاركة مكاتب محاماة في عواصم عربية مختلفة اعتذرت عنها لأني الأصل أن أحصد الآن ما زرعته في بلدي على مر السنين

وقراري هذا اتخذته بناء على أسباب عدة أبرزها :

أولا : إنني ممن لا يطيب لهم العيش خارج بلدهم , مغرم بها عاشق لها مع ما يسودها من جور ومظالم في أحايين كثيرة , ولا تتوق لي الإقامة الدائمة خارجها

ثانيا : لا أعرف غير المحاماة حرفة ورسالة وعملا , ولا أقدر على أي أعمال أخرى يدوية أو نحو ذلك , وممن رأيت في غربتي كثير ممن اضطرتهم الظروف للخروج يعملون بها ضمانا للعيش الكريم , و لا أريد أيضا أن أضطر لمد يدي والتنازل عن شيء من استقلاليتي لأحد قد يتحكم في قراراتي, هكذا أنا في مصر نشاطاتي وانتخاباتي ونحو ذلك من فعاليات كلها من مالي الخاص بفضل الله , والشيء بالشيء يذكر فمنذ خرجت من مصر في ديسمبر الماضي وإنفاقاتي من اللحم الحي كما يقولون , ورفضت حتى أن أقلص عدد العاملين بمكتبي فالرازق هو الله وهم أولادي تربوا في مكتبي , وهكذا رأيت في الغربة كثير من الأصدقاء يبيعون ما ورثوه ليتمكنوا من الحياة الكريمة

 

ثالثا : وهو االجانب الموضوعي في المسألة نفحصه كمحامين :

أ) يترتب على عدم حضوري جلسة الطعن بالنقض نتيجة وحيدة وهي سقوط الحق في الطعن واعتباره كأن لم يكن وصيرورة الحكم نهائيا

ب) بينما يترتب على حضوري عدة احتمالات :

1) قبول الطعن وإلغاء الحكم وبراءة             

2) قبول الطعن وتعديل الحكم بإيقافه أو تخفيفه

3) رفض الطعن وتأييد الحكم

فلا ينبغي أن أترك الاحتمالات بما فيها من الاستعانة بالله والدعاء الذي لا يرد القضاء غيره وأرتكن إلى احتمال واحد وحيد ينتهي بي الى العيش خارج بلدي حتى وفاتي

ولقد عرفتموني مواجها مجابها لا أهرب ولا أفر وإذا قدر الله لي السجن فهي أيام أقضيها في معية الله لكن ثقتي بالله أكبر , فموقفي القانوني بفضل الله ينتهي إلى البراءة ولا شيء غيرها خاصة وأن من يتصدى للحكم هي محكمة النقض وهي تقدر الدليل حق التقدير

الذي أريده من أصدقائي وكل الذين يحبونني هو الدعاء فالتوجيه النبوي الشريف علمنا أن الدعاء هو العبادة وهو مخ العبادة ولا يرد القضاء إلا الدعاء , فعليكم بالدعاء إنه ولي ذلك والقادر عليه .

(إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) هود

 

عفوا ......
لايوجد تعليقات مسجله حاليا لهذا المحتوى