الرئيسية اخبار محمد جلال يكتب: بدأ الصراع علي منصب نقيب المحامين

محمد جلال يكتب: بدأ الصراع علي منصب نقيب المحامين

158
0
محمد جلال

بعدما ذهبت أحلام دعاة الإصلاح النقابي الي ما وراء الكراسي التي كانت الهدف الأول والأخير ، ومع سقوط الأقنعة التي كانت تخفي خلفها مرشحين محتملين للمنافسة علي مقعد نقيب المحامين مستقبلا ، اري أن عجز وفشل مجلس النقابة العامة الحالي قد فضح الإفلاس النقابي لكل أعضاءه بلا استثناء ، بما يحكم عليهم بالحرمان من شهوتهم في اعتلاء مقعد النقيب .

والرهان سوف يكون علي وعي المحامين وهم يتابعون الأداء السلبي لمجلس نقابتهم الذي اكتفي بالجلوس خلف الكواليس دون المشاركة في صنع القرار، ورغم صدور قرار بإعادة لجنة الحريات الي الحياة برئاسة أحد المشتهين لمقعد النقيب إلا أنه أخذها إلي الأسفل وجمد نشاطها عمدا لافتقاره الي الخبرة في إدارتها وهو لم يكون يوما عضوا بها، حتى أنه لا يعلم كيف تنسق اجتماعاتها وآليات عملها ، فكيف يكون من يرغب أن يتقلد اعلي منصب بنقابة المحامين جاهل بعمل اللجنة الأم التي أخرجت قيادات العمل النقابي وشاركت في قضايا الوطن؟، والتي دافعت عن رموز المحامين في كل العصور، ورغم هذا تتناقل أنباء عن رغبات ترشح سابقة الأوان لمقعد النقيب العام وتحمل أسماء من الاعضاء الحاليين بغرض استباق حصر المنافسة وفرض صورة ذهنية مشوهة علي المحامين ، بأن المنافسة سوف تكون بين ثلاثة مرشحين وهو السم الذي يبث في الخفاء لخلق حالة الدائرة المغلقة.

واقول لهؤلاء المشعوذين أن المحامين لا تنطوي عليهم الحيل ولا يصدقون الا بالأعمال ولن تنجحوا في فرض ألعوبة التوجيه وحق الترشح والمنافسة هو حق للجميع والكلمة لاصحاب التصويت من الجمعية العمومية وليست حكرا علي قله نصبوا أنفسهم أولياء علي الجميع .

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا