الرئيسية منوعات الحب في الزنزانة.. قصص واقعية من السجون المصرية

الحب في الزنزانة.. قصص واقعية من السجون المصرية

بقلم: محاماة نيوز

12
0
زوج - زواج - زوجة

قصص حب وغرام داخل الزنزانة تشبه الأفلام السينمائية المستوحاة في الأساس من الواقع، فعلى طريقة فيلم «حب في الزنزانة» للنجم عادل إمام، والراحلة سعاد حسني، حدثت وقائع الحب والارتباط داخل السجون

3 سنوات انتظر فيها إبراهيم رجب، خروج خطيبته أسماء حمدى، إحدى طالبات الأزهر المتهمات بإثارة الشغب والتظاهر، من السجن أو كما يقال على الأسفلت، أصر إبراهيم أن يكون فى كل تفاصيل حياة أسماء داخل السجن، مرت الأيام، وعندما خرجت أسماء لم تجد إبراهيم منتظرًا، فقد اختفى في ظروف غامضة، أثناء وجوده في مدينة الزقازيق، قبل أسبوع واحد من الإفراج عنها، وهو ما دفع أسماء ونشطاء لاتهام الأجهزة الأمنية بإخفاءه.

قررت محكمة جنايات الزقازيق، رفض استئناف نيابة الزقازيق على قرار إخلاء سبيل الطالب إبراهيم رجب، الذي واجه تهماً بالانضمام إلى جماعة محظورة.

وقال عبد العزيز يوسف، دفاع المتهم، إن قضية رجب تعود إلى 6 أكتوبر 2016 حينما بدأت النيابة العامة تحقيقاتها في مظاهرة بدون تصريح، إلا أن القضية أُغلقت بعدها بفترة وجيزة نظراً لعدم وجود أي أدلة على قيام المظاهرة، وعدم إلقاء القبض على أي من المتظاهرين المزعومين. إلا أن النيابة استأنفت التحقيقات في القضية في 8 مارس الماضي، وظهر رجب من بين المتهمين فيها، على الرغم من اختفائه منذ ديسمبر 2016.

فى عام 2014، كان قد مر 4 أعوام خلف القضبان، قضتها شيماء حمدان ثابت صاحبة العشرين عامًا، بسجن القناطر، حيث كانت ضمن عدد من الفتيات والنساء اللاتي ألقي القبض عليهن في أحداث رمسيس، أغسطس 2013، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة، وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وفى ظروف استثنائية، وبأجواء لم تعتدها فتاة في عمر «شيماء»، احتفلت بخطبتها أثناء وجودها في جلسات المحاكمة، بخطبتها مع الحاضرين من أسرتها وسط القضبان، تلك اللحظة التي تنتظرها كل فتاة كما يطلق عليها «فرحة العمر»، لتقضيها شيماء في الزنزانة.

كانت الواقعة الأكثر تأثيراَ فى عام 2015، حينما قام محمد حسنين، المسجون في قضية «مؤسسة بلادي» لإعادة تأهيل أطفال الشوارع، والتي يواجه فيها اتهامات باستغلال الأطفال، بإهدائه زوجته آية حجازي، شريكته في نفس القضية، باقة من الورد بمناسبة عيد الحب أثناء نظر القضية في محكمة عابدين.

محامى ريجيني يخطب صحفية

وفى عام 2016، خطب أحمد عبد الله، رئيس المفوضية المصرية للحقوق والحريات وصاحب مكتب المحاماة المسئول عن قضية جوليو ريجيني، الشاب الإيطالى الذي لقي مصرعه بالقاهرة والقضية محل تحقيقات، الصحفية إسراء شعلان، أثناء التحقيق معه بنيابة شرق القاهرة في محكمة العباسية بالقضية المعروفة إلاعلامياَ بـ «قضية الأرض». 

واحتفى العشرات من أصدقاءهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بالعديد من العبارات، منها «عمر السجن ما غير فرحة» و «الحب في النيابة» و «حب في الزنزانة».

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا