الرئيسية اخبار “عطية” يعلن نيته إصدار 4 كتب قانونية جديدة

“عطية” يعلن نيته إصدار 4 كتب قانونية جديدة

10
0
كتب - الكتاب - كتاب

وجه رجائي عطية نقيب المحامين، كلمة عبر بثٍ مباشر من مكتبه بالنقابة العامة، وذلك ضمن أحاديثه اليومية التي ستتناول شتى شئون رسالة المحاماة، ومبادئ وأحكام القانون، وإجراءات الدعاوى، وأوجه النقض في الأحكام، كما يتحدث فيه في مجالات الثقافة والفكر والآداب بعامة، وكافة العلوم الإنسانية التي تمثل عُدّة المحامي والمحاماة، وكل ما يعن للأساتذة المحامين معرفته والإحاطة به.

واستهل نقيب المحامين كلمته قائلًا: «زميلاتي وزملائي الأعزاء، استجابة لدعوة كريمة من الأستاذ إسلام الخولي في بثٍ له شاهدته اليوم صباحًا بالمصادفة، يطلب فيه أن أسخر نفسي لنقل ما عساه يكون لدي من علم إلى أبنائي شباب المحامين، وصادفت هذه الدعوة أساسًا ما حفر في نسيجي الشخصي وعبرت عنه طوال حياتي في المحاماة فقد تلقيتها بالترحاب».

ونوه نقيب المحامين: «الرحلة التي أنوي أن أقطعها معكم، أريد أن أقدم لكم فيها يوميًا ما يدور في ذهني ووجداني وقلبي من ثقافة ومعرفة، فأنا كتبت حتى الآن 109 كتاب وجاري طباعة 4 كتب أخرى، وأكتب 13 مقالًا في الأسبوع، وأتحدث بنفسي في إذاعة صوت العرب من خلال برنامج ديني اسمه مع الله يبث مرتين أسبوعيًا وأذيعت الحلقة 310 منه يوم السبت الماضي، فهذه الحياة نعمة ربانية كبيرة للغاية، إن خلت من الرسالة كانت والعدم سواء».

وأشار: «أصدرت في عام 2008 كتاب رسالة المحاماة وكانت غايتي أن أحيط زملائي المحامين بشقين رئيسين، الأول فنون المحاماة: اللغة، الحضور، الأداء، الأمانة، صياغة العبارات، إلقاء المرافعات، الوكالة، والشق الثاني كان عن الحقائب التي تولاها المحامون على مدار أكثر من قرن من الزمان في رئاسة الدولة فالبعض لا يعلم أن محمد نجيب رحمه الله كان حاصلًا على إجازة الحقوق بل على أحد الدبلومين اللذين يتلوان الحصول على إجازة الحقوق، وأيضًا سكرتارية الأمم المتحدة فكان المرحوم بطرس غالي أول مصري وعربي يتولاها، ورؤساء الوزارات، والوزراء، ونواب رئيس الوزراء، ورؤساء مجالس النواب والشيوخ والشعب والشورى، فللمحامين تاريخ عريض في الحياة البرلمانية».

وذكر نقيب المحامين، أنه أراد بهذا أن يسترعى عناية زملائه وأبنائه أن المحاماة بعظمتها قدمت للوطن كل هذه الخدمات، ومنها نبغ ونبع كل هؤلاء أصحاب القامات والقيم الرفيعة، مضيفًا: «حينما بلغني أن زملائي يشترون مذكراتي من أمناء السر بمبالغ باهظة، طبعت وأطبع لهم من حصاد المحاماة وفيها حصاد ما كتبته على مدار العمر الطويل، وألزمت الناشر بأن يلتزم تقريبًا بسعر التكلفة مضافًا إليه هامش ضئيل له، وتنازلت عن كافة حقوق المؤلف، وهذه المجموعة طبع منها حتى الآن 25 مجلد، وجار الآن طباعة المجلد 26، وبها حصاد خبرة السنين، ولكن الدعوة التي وجهها إليّ الأستاذ إسلام الخولي يتوجب عليّ أن ألبيها».

وأردف: «أستأذنكم في أنني سأتحدث إليكم يوميًا فيما عدا يوم الجمعة، في كافة الشئون المتعلقة برسالة المحاماة وتقاليدها وآدابها وعدتها، والعلوم والثقافات والمعارف التي ينبغي أن يتسلح بها المحامي والمحامية كي يكون له القيمة الواجبة لأداء هذه الرسالة، فالمحامي هو مغرد خارج السرب، لأن أساس رسالة المحاماة الإقناع، وهذا الإقناع ليس للنفس وإنما للغير وهذا يلزمه أسلحة متعددة، ولاسيما أن القاضي الجالس على المنصة قد يكون أكثر خبرة وأكبر عمرًا منه، لذا يجب أن يكون المحامي قادرًا إلى إحداث إقناعًا ما لدى القاضي قد يخالف ما عساه قد يكون قد استقر في عقيدته من القراءة الأولى للأوراق».

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا