الرئيسية مقالات د. علي أيوب يكتب: لماذا فرح الصحفيين برحيل خالد مجاهد؟

د. علي أيوب يكتب: لماذا فرح الصحفيين برحيل خالد مجاهد؟

169
0

لماذا فرح الصحفيين بقرار الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والقائم بأعمال وزير الصحة بانهاء عمل خالد مجاهد، المتحدث الرسمى لوزارة الصحة،
لسنوات عدة وتعيين الدكتور حسام عبدالغفار بدلا منه .
تم إقالة مجاهد من منصبه لعدة أسباب منها:
تعنته مع الصحفيين وتهميشه لدورهم، حتى إنه في إحدى المؤتمرات منعهم من استخدام هواتفهم فى قنا، بالإضافة إلى حذف أى صحفى يختلف معه أو ينتقده من جروب الوزارة.
ذلك بالإضافة إلى رفضه لقيام أيا من العاملين بالوزارة التحدث للصحافة إلا بإذن منه، وحين يحاول الصحفيون التواصل معه لا يرد عليهم ويتركهم في دائرة تنتهي بعدم قدرتهم على الحصول على تصريح ليتحدثوا مع المسئوولين داخل أروقة الوزارة.
ومن المهام الموكلة للمتحدث الرسمي للوزارة بحسب رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، خلال لقائه بهم قبل ذلك، الرد على كافة أسئلة الإعلام، والرد على استفسارات المواطنين، والرد على الشائعات.
وعلى الرغم مما كلفهم به“مدبولي”، إلا أن هناك من تقاعس عن تنفيذ تعليماته، وظل على موقفه الصامت تجاه وسائل الإعلام، وخالف صفته الوظيفية وهي “المتحدث الرسمي”، ليتحول بذلك للصامت الرسمي للوزارة.
رحلة مجاهد لمنصب المتحدث الرسمي :
تم تعيين الدكتور خالد مجاهد في هذا المنصب بقرار من وزير الصحة السابق، الدكتور أحمد عماد، فى أكتوبر عام 2015 وتوقع الكثيرون رحيل مجاهد مع وزيره أحمد عماد فى يونيه 2018 ولكن المفاجأة استمراره فى منصبه.
بل تطور الأمر لتصعيد وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد له بترقيته فى فبراير الماضى ليصبح مساعداً لوزيرة الصحة والسكان للإعلام الصحى والتوعية والتواصل المجتمعى، على الرغم من كراهية الصحفيين له وعدم تعاونه معهم.
استعان به وزير الصحة أحمد عماد الدين راضى، من معهد الكبد، متحدثاً باسم الوزارة، وتم تكليفه على إدارة القصاصين بمحافظة الإسماعيلية فى سبتمبر 2011، وهى من إدارات الحد الأدنى وفق تصنيف إدارة التكليف بوزارة الصحة والسكان لعام 2011، لكنه قدم التماساً بتعديل التكليف على شركة “فاكسيرا”، وتم قبوله.
وفى مايو 2013، كانت نيابة “مجاهد” بمعهد السمع والكلام فى إمبابة، لكن تم تعديلها على معهد الكبد، وتم تعيينه بعد انقضاء حركة النيابة فى أبريل 2014، وعينته الدكتورة هناء عامر، مساعد الوزير السابقة، فى مكتبها، دون أن ينتدب من معهد الكبد.
وبعد استقالتها فى منتصف 2015، عينه وزير الصحة أحمد عماد، متحدثاً رسمياً، بدلاً من الدكتور حسام عبدالغفار.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء قد أصدر قرار نشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 28 أكتوبر 2021 ، بقيام الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي بأعمال وزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد لحين شفائها.
وجاءت أولى قراراته :
تعيين الدكتورحسام عبدالغفار متحدثا رسميا للوزارة خلفا للدكتور خالد مجاهد

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا