الرئيسية اخبار “الزيات” يدعو لانعقاد “عمومية طارئة” لمواجهة الاعتداءات المتكررة على المحامين

“الزيات” يدعو لانعقاد “عمومية طارئة” لمواجهة الاعتداءات المتكررة على المحامين

38
0
منتصر الزيات

علق منتصر الزيات، المرشح السابق لمنصب نقيب المحامين، على واقعة التعدي على محامي بقسم شرطة المنتزة بالإسكندرية، داعيًا إلى عقد جمعية عمومية غير عادية لمناقشة الأزمة.

وقال “الزيات”، في بيان له: “الذي لا شك فيه أنني استقبل تساؤلات زملائي عن موقفي مما جرى بالاسكندرية بكل الود والثقة الذي تحمله الحروف والكلمات، والتي تعكس حسن الظن في شخصي المتواضع، والعبد لله جزيئة من مجموع الجزيئات التي تكون هذا الصرح العظيم والتليد نقابة المحامين، واحد من الذين يهمهم استعادة هيبتها والعودة إلى مجدها وكونها قلعة للحريات”.

وأضاف: “لم أتعمد الغياب أبدا عن أي مناسبة أو أزمة أو ملمة تواجه المهنة أو الكيان، وأرجوا دائما أن أكون بين كتيبة المهمومين بهما ، لا يؤثر على عزمي أو تصرفي حسابات انتخابية أو مخاوف أمنية، بقدر ما تهمني المصلحة العامة، وأتقدم عند الضرورة غير هياب لحسابات الموقف، ولا أريد أن أعود كثيرا لما كان يجري منذ سنوات، وكلما تناثر الحديث عن ترتيبات رسمية للنقابة كنت أول الملتزمين بها تقديرا للصالح العام”.

وتابع: “في أول أزمة زملائي في محكمة ” أبو كبير “قيل” ذهاب الزيات سوف يعقد الموقف فلم أذهب وتضامنت مع الجهود المطروحة من النقيب آنذاك ، إلى أن صدر قرار الاتهام فذهبت مؤديا لواجباتي القانونية، وفي أزمة مطاي “قيل” ذهاب الزيات سوف يعقد الموقف ولم أذهب وتضامنت مع الجهود المطروحة من النقيب وتمنيت التوفيق للجنة الدفاع التي اختارها عداي!!.. وفي أزمة مغاغة ذهبت في أول الأزمة عام 2012 ثم تم اقصائي عن متابعة جلساتها حتى تمت دعوتي في اوائل هذا العام .. وفي أزمة مطروح اعلنت عن سفري مع الصديق طارق العوضي فتم انهاء الاعتصام ولف الغموض الموقف حتى تاريخه
وفي أزمة كفر الدوار تواصلت مع الزملاء وكتبت مجموعة من النصائح في إدارة الأزمة والاستفادة مما يحدث في مثل هذه الأزمات ، ما أن أعلن الزميل ممدوح شعبان عن حضوري تم انهاء الإعتصام الحمد لله”.

وأضاف البيان: “في أزمة ضريبة القيمة المضافة في اوائل فرضها كان موقفي واضحا من رفضها وضرورة التصدي لاصدارها ، قالوا ” المحامين يد واحدة ” قلت اول من يطيع واخر من يعصي، وفي الإسكندرية : تعلمون الحساسيات الموجودة أصلا، ومع ذلك قدرت أن وجود مجلس منتخب أعلن عن تصدره للأزمة , وأصدر بيان رسمي تضمن حزمة إجراءات تم اتخاذها عن وقف الضابط المعتدي ونائب المأمور ، ونفى ذلك زملاء آخرون بما يعكس عدم وجود “إدارة موحدة” للأزمة ، ربما التواجد بشخصي قد يتم تأويله بطريقة لا تعكس النوايا الحقيقية في زحام الخلافات وتضارب المعلومات، ولم أكن يوما مدعيا أومزايدا أو طالباً للوجاهة أو تصدر المواقف شهرة، ولم أميز في مواقفي يوما بين انتماءات أو أفكار الزميل المعتدى عليه ، يكفيني أنه محام مشتغل وتم الإعتداء عليه والأمثلة أكثر مما يمكن أن نحصيها”.

وأضاف: أنحيازي دوما لما فيه المصلحة العامة والموقف الموحد، قلت ومازلت اقول بأعلى صوت ( لا لتدجين العمل النقابي )، قلت مازلت أقول ( نعم لاستقلال نقابة الحامين) في ظل ادارة تنتقل بين رحى الاستسلام للسلطة والتراجع أمامها سابقا ولاحقا فلا أمل في استعادة اعتبار المحاماة ولا المحامين
السطر الأول في موقف حاسم للجمعية العمومية صاحب السلطة في انعقاد طارئ ينظر في تنامي الاعتداءات على المحامين أثناء وبسبب تأديتهم عملهم ، غير هذا لن نستطيع الحصول على حقوق أبنائنا أو زملائنا المحامين المعتدى عليهم، أدعوا فورا لانعقاد جمعية عمومية طارئة جدول اعمالها من بند واحد: النظر في مواجهة واحتواء الاعتداءات المتكررة على المحامين أثناء وبسبب تأدية عملهم .. والله من وراء القصد”.

التعليقات

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا